إئتلاف الكرامة يهاجم قيس سعيد

حمل ائتلاف الكرامة اليوم الاثنين 22 فيفري 2021، رئاسة الجمهوريّة ما وصلت إليه الأمور من تعفّن وانسداد وتعطيل لمرافق الدّولة، معلنا أنه سيتقدّم في السّويعات القادمة، إلى المنتظم السّياسيّ، بمبادرة تهدف إلى الخروج من حالة العطالة والعبث والفوضى وإعادة الأمانة إلى صاحب الشّرعيّة المطلقة.

وأعلن الحزب في بيان اثر اجتماع اليوم مكتبه السياسي ونوّاب الكتلة، للتّداول حضوريّا وعن بعد، في جملة من النّقاط الّتي تتعلّق بالوضع السّياسيّ العامّ، منها الدّعوة إلى التّظاهر يوم 27 فيفري، وحالة الانسداد الحكوميّ في علاقة بالتّعديلات الأخيرة، أنّ ائتلاف الكرامة غير معنيّ بالخروج يوم 27 فيفري داعيا كلّ أنصاره إلى عدم التّجاوب مع هذه الدّعوة.

وأوضح البيان أن التّنسيق للنّزول إلى الشّارع بدأ منذ أسابيع، وقد طرح ذلك الأمر ضمن خارطة طريق كاملة بمراحل وتواريخ مضبوطة تهدف إلى تركيز المحكمة الدّستوريّة، تقديرا بأنّ الأزمة الّتي تعيشها البلاد تشكّل خطرا داهما على المسار الانتقاليّ برمّته، وقد تمّ التّوافق تبعا لذلك على تعيين جلسة عامّة لتنقيح القانون الأساسيّ للمحكمة الدّستوريّة، كما تمّ التّوافق على رفع الإجراءات الاستثنائيّة من أجل تحديد جلسة عامّة انتخابيّة يوم 2 مارس، وفي ذلك الإطار طُرِح تاريخ 27 فيفري لتنظيم حراك وطنيّ جامع يضمّ كلّ الأحزاب والقوى المؤمنة بالثّورة والمعنيّة بحماية الشّرعيّة، وكذلك للضّغط على كلّ الطّبقة السّياسيّة من أجل استعجال تركيز المحكمة الدّستوريّة، وكان يفترض أن يقع الإعلان عن ذلك في بيان مشترك.

وبين ائتلاف الكرامة أنه تفاجأ بتراجع حركة النّهضة عبر ممثّليها في مكتب المجلس وفي خليّة الأزمة عن كلّ ما تمّ الاتّفاق عليه، وإسقاط كلّ ما يتعلّق بمسار المحكمة وترحيله إلى ما بعد الكورونا، كما تفاجأ الحزب  بتسريب الدّعوة من حركة النهضة بشكل منفرد، وهو ما يجعلها حزبيّة محضة ويكشف عن نوايا مؤكّدة لاستثمارها لأغراضها وحساباتها الضّيّقة بعيدا عن أهدافها الأصليّة المرسومة، وفق نص البيان.

كما ندد الحزب بإقالة الرّئيس المدير العامّ للخطوط التّونسيّة، رضوخا لضغط النّقابات الفاسدة، معتبرا أنّه لا سبيل إلى إنقاذ المؤسّسات العموميّة إلاّ بإلجام النّقابات المارقة وإلزامها بسلطة القانون، مؤكدا عن تضامنه الكامل مع ألفة الحامدي، إزاء ما تتعرّض له من حملة ترذيل وتشويه وهتك للعرض، في ظلّ الصّمت المخزي لكلّ الأصوات النّسوويّة المنافقة ، وفق نص البيان.

 

مشاركة :

خدماتنا

المقالات الأكثر إطلاعا