هذه تفاصيل محاصرة “شمس أف أم”.. والعيوني في دائرة الاتهام

تونس الآن

أكدت رئيس فرع نقابة الصحفيين التونسيين بإذاعة “شمس أف أم” خولة السليتي في تصريح لـ”تونس الآن”، اليوم الخميس، أن محاصرة عدد من أعوان الشرطة البلدية التابعة لبلدية الكرم، قمة الانتهاك لحرية الصحافة وهرسلة للصحافيين بالإذاعة.

وكشفت السليتي أنه تم إحضار عدل منفذ منذ الصباح لمعاينة الوقائع وهو الآن في اجتماع مع المدير العام لمراجعة ما تم توثيقه من ممارسات واعتداءات على الصحافيين وتقديم قضية في الغرض.

وقالت السليتي إن عملية محاصرة مبنى الإذاعة وسب وشتم الصحافيين كان بدفع من رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني، وأضافت أنه تم الاعتداء على الصحفي محمد بوغلاب وهو بصدد دخوله مبنى الإذاعة لأداء عمله، حيث تعمد أحد المحتجين إلى مسكه من قميصه.

وجاءت حادثة محاصرة إذاعة “شمس أف أم”، وفق خولة السليتي، على خلفية مكالمة هاتفية لأحد التجار بمنطقة الكرم لبرنامج “الماتينال” الذي يديره حمزة البلومي ليوصل صوته حول عملية الاعتداء عليه من أعوان الشرطة البلدية لمجرد أنه طلب منهم تقديم ما يثبت هويتهم، وتعليقا على الحادثة وصف البلومي الأعوان بـ”الباندية”، وبعد ذلك اتصل رئيس بلدية الكرم العيوني لطلب حق الردّ وكان له ذلك.

وأكدت رئيس فرع نقابة الصحفيين التونسيين بالإذاعة أن العيوني وجه تهديدات غير مباشرة إلى البلومي بقوله “يا حمزة نعرفوك ونعرفوا وين تسكن”، معربة عن خيبة أملها من مثل هذه الممارسات الميليشاوية الخارجة عن القانون خصوصا عندما تصدر عن مسؤول.

وأوضحت السليتي أن أعوان البلدية أحضروا عربات مليئة بالفضلات، مهددين بوضعها أمام مبنى الإذاعة لو لم يتم الاعتذار عن كلمة “باندية”، ولكن بمجرد حضور قوات الأمن، الذي كان متأخرا، تغيرت طريقة الاحتجاج.

وحول ردود الأفعال، أكدت السليتي أن رئاسة والجمهورية ورئاسة الحكومة اتصلتا بالإذاعة وطلبا الإعلان عن التنديد بمثل هذه الممارسات ودعم “شمس أف أم”، كما كانت الهياكل النقابية موجودة على عين المكان لدعم ومؤازرة صحافيي الإذاعة.

عوني محمد

مشاركة :

خدماتنا

المقالات الأكثر إطلاعا